تجارب عملاء سئية

إهمال وتسويف

يقول غازي ذهبت يوماً إلى الوكالة لإصلاح السيارة  التي من المفترض أن تكون لها خدمة خاصة، وكانت هناك بعض المشاكل في السيارة من ضمنها عطل في مسجل السيارة وقالوا لي إن إصلاح المسجل سيستغرق أسبوعًا؛ لأنهم يجب أن يرسلوه إلى دبي لإصلاحه هناك، ولم تكن هذه المشكلة.  عندما عدت إليهم بعد أسبوع وجدتهم قد أصلحوا كل شيء ماعدًا المسجل لم يلمسوه! وعندما سألتهم لماذا لم تصلحوه؟ قالوا لي إنهم نسوا أن يرسلوه؛ وبذلك لزم أن تتأخر السيارة أسبوعًا آخر. ذهبت إلى المدير المسؤول عن الصيانة أشتكي إليه، وكل ما عمله هو أنه قال للمهندس المسؤول: لماذا لم ترسله إلى دبي؟  فسكت المهندس. ثم قال له: كن حذرًا في المرة القادمة. وكل ما قاله لي المدير هو: نحن آسفون. وأجبته قائلاً: ماذا يفيدني أسفكم؟! فقال لي: كل ما أستطيع أن أفعله لك هو أن أرسل المسجل إلى دبي هذا الأسبوع وسيكون جاهزاً بعد أسبوع، وخرجت من هناك غاضباً وغير راض..!
إضافة إلى ذلك في أي مرة أذهب إليهم يقولون لي وللزبائن دائماً نحن مضغوطون في هذه الفترة. وللأسف هذه الفترة عندهم أصبحت على مدار السنة وليست فترة محددة.

(من كتابي خدمات عملاء سئية بالمملكة العربية السعودية)

د. عبيد بن سعد العبدلي

مؤسس مزيج للاستشارات التسويقية والرئيس التنفيذي أستاذ جامعي سابق بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق