رجل البيع وإستعجاله

الأستاذ مصطفى الميداني يتحفني عادة ببعض المواضيع التسويقية ومن هذا المنطلق أرسل لي هذه القصه المعبرة والتي تحث على عدم الاستعجال ودراسة الامر قبل الجزم به. واليكم القصة والحكمة منها. ذات مرة كان يسير رجل مبيعات يطوف بالبيوت ليعلن عن المنتج الذي يبيعه وقد كان المنتج في يده عبارة عن مكنسة كهربائية متطورة ولها قدرة فائقة على شفط الأتربة والأوساخ مهما كانت قوتها فمر بمنزل وطرق الباب ففتحت له سيدة عجوز باب المنزل +10
أكمل القراءة »

المهن في مجال التسويق

إنّ العمل الذي تعمل فيه بعد إكمال المرحلة الجامعية، قد يستحوذ على 2000 ساعة من وقتك في السنة، وهو أطول وقت تقضيه في حياتك بعد النوم. لذلك فإن اختيارك لعملك مهم جداً، ليس فقط من الناحية المالية، بل من الناحية الاجتماعية والنفسية والعقلية. وبالتالي يجب عليك قبل أن ترتبط بأي عمل أن تطرح على نفسك الأسئلة المهمة التالية وتجيب عنها: هل سأحب هذا العمل؟ (لأن حبك لعملك يؤدي إلى رضاك عن ذاتك مما يتيح لك المجال لتبدع فيه). هل سيكون لها مردود معنوي ومادي يغريني بالاستمرار فيه؟ هل سيتيح لي هذا العمل فرصة استخدام طاقاتي وإمكاناتي؟ +80
أكمل القراءة »

قصة عميل

يدخل شخص ذو ثياب رثة إلى محل كبير يتبع لشركة محلية كبيرة تتعامل في التمور، لا يُهتم به.. ينتظر، يلتفت حوله، ينادي البائعين ولكن لا يُعطى أهمية!؟  يخرج غاضبًا إلى إدارة الشركة ويسحب استثماراته من الشركة، ولا يدري البائع في المحل الذي فقد وظيفته  أن الشخص ذا الثياب الرثة مساهم كبير في الشركة، ومستاء من طريقة تعامل البائعين وقد انعدمت ثقته في الشركة بسبب سوء اختيارها للعاملين لديها. +10
أكمل القراءة »

البائع المتجول (فرقنا)

عندما كنت صغيرًا أعيش في قرية وادعة صلتها بالعالم الخارجي طريق غير معبد ولا شيء غير ذلك، كان يطوف علي بيوت القرية رجل نحيف يحمل على رأسه بقشة  تحوي أغلب أنواع الملابس التي تحتاجها نساء القرية، كنا نسمي هذا الرجل “فرقنا” أو بالمصطلح الحديث “بائع متجول”. وارتبطت مهنة البيع في ذهني بذلك الرجل النحيف، وعندما كبرت ودرست التسويق وانتقل عملي إلى الظهران قابلت مهندسًا مشهورًا، ذكر في أثناء حديثه أن مهنته “بائع” فتذكرت بائع القرية، وسألته باستغراب! بائع؟ قال: نعم أنا أبيع الذهب الأسود في أسواق العالم.. إنها أرامكو ورجال بيعها الذي ندين لهم – بعد الله – بالفضل في...
أكمل القراءة »

وقفة مع أسماء محلاتنا التجارية وشوارعنا.

الأسم التجاري مهم  للتعريف بالشركة ومنتجاتها في ظل المنافسة الشرسة وهناك شروط للأسماء التجارية منها سهولة الأسم وسرعة تذكره وكتابته ونطقة، وتهجئته، وملائمته للمجتمع. وهناك شركات متخصصة في صناعة الأسماء التجارية تجري بحوث معمقة للوصول إلى الأسم التجاري المناسب. فالمقبول في مجتمعنا السعودي قد لايكون مقبولا في مجتمع أخر. +7-2
أكمل القراءة »

ّهل لديك إنتماء لشركتك؟

ليس من السهل أن نجعل العاملين يشعرون بالانتماء إلى الشركة، لأن ذلك لا يتحقق بالأماني، كما لا يتأتى بين عشية وضحاها، بل هو نتيجة تراكمية تنمو مع الوقت، ومع شعور الموظف بأن قيم الثقة والصدق والإخلاص هي السائدة في الشركة وبين موظفيها، مما يعمق ثقة الموظف في شركته ومن ثم  يعمق ولاءه لها. وبناء هذا الشعور بالانتماء والولاء للشركة هو من صميم مسؤوليات إدارة الشركة. 00
أكمل القراءة »

هل مهنة البيع عيب؟

فأي شخص في الشركة هو عبارة عن بائع لشيء ما لشخص ما. فالمديرون يبيعون التغيير، والموظفون يبيعون الأفكار الجيدة، والجميع يبيع المزيج الناتج من ذلك إلى العملاء. ولكننا نجد بعض الموظفين لا ينظرون إلى أنفسهم بوصفهم رجال بيع، مما يستوجب من الشركات بث هذه الروح فيهم، وتعميق مفهوم “رجل البيع” في نفوسهم، وهو أن كل موظف هو رجل بيع مهما كانت وظيفته وأين كان موقعه. والنجاح في أي عمل مرهون بمستوى ما يتمتع به الشخص من المهارات اللازمة لرجل البيع، وهي تتلخص في حسن الاستماع إلى الآخرين والاستعداد لتلبية طلباتهم. ولن تتغير نظرة الموظفين إلى العميل ما لم تتغير نظرتهم...
أكمل القراءة »

تجربة يوم المزارع في مدينة الرياض

الكثير منا سمع عن تجربة يوم المزارع التى تبنتها أمانة منطقة الرياض في سوق الشمال للخضار و الفاكهة و هى تجربة ناجحة تستحق الدراسة بتعمق و الدليل على ذلك إستمراريتها للأسبوع الثاني عشر على التوالي و حجم الأقبال المتزايد من شتى طبقات المجتمع على حد سواء، و بكلمات بسيطة يمكن تلخيص المبادرة على النحو التالي: +20
أكمل القراءة »

ّهل أنت سعيد في عملك؟ شركاتنا لديها الجواب.

لا يمكن لأي شركة أن تطلب من الموظف تقديم خدمة رائعة وعناية فائقة بالعميل ما دام الموظف نفسه غير سعيد أو يؤدي عملاً غير مقتنع بأهميته أصلاً، ولذلك كان من واجب الشركات أن تهتم بموظفيها، وأن تعمل على تشجيع العاملين لديها وتحفزهم إلى بذل جهد أكبر في تقديم عناية تليق بعملائها، وهذا لا يتأتى بالأماني والأقوال، بل لا بد أن يكون لدى الشركة من الأنظمة ما يدعم ذلك ويحث عليه، ويشجع الموظفين على تقديم المزيد والمزيد من العناية بالعملاء. ويجب أن يكون حفز الموظفين ـ كغيره من أنشطة الشركة ـ خاضعًا لقواعد علمية للتأكد من أننا سلكنا الأسلوب الصحيح والمناسب...
أكمل القراءة »

أنواع البائعين

هناك أربعة أنواع من البائعين كلهم يؤدي دوره، وله أهميته في عالم الأعمال: النوع الأول: آخذو الطلبات  Order Taker وهذا النوع من موظفي البيع يتركز مجال عمله فقط في تلبية حاجة العملاء الذين يرغبون في منتجات الشركة، وهم موجودون داخل الشركة، ويأتيهم العملاء الدائمون أو المتكررون بطلباتهم، وينحصر دورهم في تحقيق تلك الطلبات وإتمام عملية البيع. ومع أن دورهم روتيني – في العادة – يجب أن يكون عملهم مخططًا، وأن يكون على درجة معينة من الكفاءة؛ لأن عدم إجادتهم لعملهم قد يتسبب في فقد الشركة للعملاء. مثال ذلك: البائعون في محلات البقالات الكبيرة والمكتبات ومحطات الوقود، فهؤلاء لا يتطلب عملهم...
أكمل القراءة »
لأعلي