الرئيسية » هدف المدونة

هدف المدونة


كان حلمي أن يكون علم التسويق علم يؤخذ علي محمل الجد ووجدت إن التسويق لايهتم به حتى عند بعض كبار التنفيذين في شركاتنا ففي أحد المقابلات الشخصيه بعد حصولي لدرجة الماجستير في التسويق ،قال لي المدير الاقليمي لاأحد أكبر البنوك السعوديه تخصصك غير مفيد لنا بالبنك. من هذا المنطلق كان لزاما علي وأنا المتخصص العاشق للتسويق أن يكون لدي مشروع حلم وتحقق حلمي بمشروع أطلقت عليه نحو ثقافة تسويقية ومرتكزه الأساسي تبسيط علم التسويق باللغة العربيه ويشمل الاتي:

  1. تأليف الكتب في التسويق ولله الحمد والمنه، أنتهيت من تاليف 15 كتاب كلها تبسط علم التسويق بلغة خاليه من التعقيدات الإكاديميه وبأمثلة من السوق السعوديه وفي المستقبل القريب هناك مجموعة أخرى من الكتب  التسويقيه. وتجدون مختصر عن كتبي في صفحة كتبي وللحصول على الكتب تجدونها في مكتبة جرير، ،مكتبة الشقري والمكتبه العصريه.
  2. عقد المحاضرات والدورات التدريبيه لإشاعة ثقافة التسويق، وتم والحمدلله القيام بالعديد منها وفي الطريق المزيد وتجدونها في صفحة دورات تدريبيه.
  3. عمل لقاءات مع رجال أعمال وقادة رأي وفكر وتم بالفعل مقابلة العديد من الشخصيات ومنهم على سبيل المثال، الشيخ سليمان الراجحي، الشيخ عبدالرحمن الجريسي، الشيخ محمد الجميح، الشيخ محمد السبيعي وغيرهم، وهذه المقابلات تجدونها في صفحة قدوه.
  4. توثيق كل هذه الأعمال من خلال موقع الكتروني يحوي كل الأنشطه في هذا المشروع وهذا ولله الحمد ماحصل بالفعل.
  5. ومن ضمن المشروع قاموس مصطلحات تسويقيه يحتوي على أكثر من ألف كلمه تسويقيه معربه ومدعمه بأمثلة (تم الإنتهاء من 3 قواميس) . أغلب الامثله من السوق السعوديه وتم البدء في المشروع.
  6. وهدف آخير ،أن يسمع صوت المستهلك وتحمى حقوقه ولعل هذا المشروع يسهم في هذا الجانب ولو بالتثقيف.

هدفي ليس إضافة مدونه من ضمن ملايين المدونات في العالم،  ولكن:

  • أنا شخص مسكون بحب وطني المملكه العربيه السعوديه.
  • أفعل ماأستطيع لتبسيط علم تخصصت فيه وأحببته وهو علم التسويق الذي يبحث له عن موطئ قدم في الاقتصاد السعودي.
  • قال لنا معالي الدكتور خالد السلطان مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن يوما أريد منكم أن تبسطوا علومكم وتخصصاتكم للعامه.
  • من هنا أنطلقت بمشروع يهدف إلى تبسيط علم التسويق للناطقين بالعربيه ومشروعي أطلقت عليه نحو ثقافه تسويقيه.

هناك قصه اتخذتها  نبراسا لي في حياتي وهي تحكي أن رجلا بلغ من العمر ثمانين سنه قال عندما كنت في عنفوان شبابي حلمت أن أغير العالم وماستطعت، وعندما كبرت حلمت أن أغير مجتمعي فما استطعت وعندما بلغت الثمانين قلت ياليتني بداءت بتغير نفسي فإذا أستطعت غيرت مجتمعي وإذا نجحت تغير العالم.

ياليت كل شخص فينا يبداء بتغير نفسه إلى الأحسن وصدقوني إذا نجحنا نستطيع أن نغير مجتمعنا إلى الأفضل ولذلك هدفي من هذا الموقع أن نتثقف تسويقيا لنعرف كيف نتعامل مع البيع والشراء، ماهي حقوقنا وواجباتنا كعملاء، كيف نستطيع أن نتعامل مع التجار، ونهم الشراء.

هدفي أن يجد كل باحث عن المعلومه التسويقيه في هذا الموقع ضالته، بدء من طالب العلم، مرورا بالمستهلك، والبائع، والاقتصادي.

انا لاأدعي أن هذا الموقع يغني الباحث عن المعلومه في التسويق ولكنني اتمنى أن يكون الإنطلاقة  للمعلومه.

إيماني كبير بالعمل الجماعي ولذلك أرغب من الجميع تزويدي بالجديد في التسويق، بالمعلومه المفيده، بالتجارب الجيده والسئيه التي عاشوها أو سمعوها من أصدقائهم و أقاربهم.

وختاما هذا المشروع ليس شخصيا ولكنه للجميع، فمن أستطاع الإسهام  ولو بشئ يسير فإنني أكون مقدرا وممتنا له جهده فالمدونه منكم وإليكم أنتم أساسها ومنطلقها.

والله اسأل ان يوفق الجميع.

لأعلي