الرئيسية » حرب الإعلانات » نعم لحرب الإعلانات (الإعلان المقارن)

نعم لحرب الإعلانات (الإعلان المقارن)

imagesملاحظة: الصورة منقولة ولاتعبر عن وجهة نظري الشخصية

الحرب الإعلانيه الذي يشهدها السوق السعودية هذه الايام بين شركة الإتصالات السعودية وشركة موبايلي هي ممارسة جديدة في سوقنا المحلية فهناك مؤيد لها ومعارض ولكل منهم وجهة نظر معقوله.

الفريق الأول الذي يرى إن هذه الحرب جيده، يعتمد على الشفافية التي يجب أن تسود السوق وإن السبيل الوحيد إلى المنافسه هي  معرفة العيوب في السلع الأخرى وهذه العيوب قد لايكتشفها المستهلك العادي ولدي الشركة المنافسة القدرة والمعرفة لكشف ذلك.

أما الفريق الأخر الذي لايؤيد حرب الإعلانات تعتمد وجهة نظره على الأخلاقيات التي يجب أن تتحكم في السوق وأحترام المنافسه وعقلية المستهلك وأن تصرف هذه المبالغ لتحسين الخدمة وتخفيض السعر بدلا من المهاترات الإعلانيه.

والسؤال. هل حرب الإعلانات مفيدة؟

والجواب. من وجهة نظر تسويقية وقانونيه نعم لحرب الإعلانات التي تقود إلى منافسة أفضل وشفافية أكثر. فالمستهلك العادي لاتوجد لديه القدرة ولا المعرفة لإكتشاف عيوب المنتجات المنافسه ويحتاج إلى جهة تساعده في إيضاح المعلومة وإثباتها من خلال الأدوات الممكنه. ولذلك الإعلان المقارن أو مما نطلق عليه إصطلاحا حرب الإعلانات أو إعلان إثبات التفوق كما أحب أن أسميه يساعد المستهلك العادي على معرفة عيوب السلعة المنافسة.

مثال: أذكر عندما كنت مبتعثا لدراسة الدكتوراة في بريطانيا كان هناك إعلان مقارن لشركة صابون لتنظيف الملابس تدعي الشركة إن صابون الشركة المنافسة  يقلل  في العمر الإفتراضي للملابس وأثبتت ذلك من خلال معاملها ومعامل محايدة .ولذلك أعتذرت الشركة صاحبة المنتج الردئ للمستهلكين ووعدتهم بتلافي تلك العيوب وكل ذلك بسبب وفضل الإعلان المقارن أو حرب الإعلانات.

القوانين في  الأسواق الامريكية والاوربية  تشجع على الإعلان المقارن ولكن يجب أن تكون الشركة المدعيه على إستعداد للذهاب الى المحكمه وإثبات ذلك . وهو في ذلك يقدم خدمة جيدة للمستهلك ويشجع على الشفافيه وتطور المنافسه وتطوير الاسواق.

والسؤال الأهم هل الإعلان المقارن أو حرب الإعلانات مسموح بها في السوق السعودية.

الجواب: نظام هئية الإتصالات وتقنية المعلومات ينص على تشجيع المنافسة والشفافية وإحترام المنافس ولكن لاينص على الإعلان المقارن سواء بالموافقة أو الرفض وإن كنت أعتقد إنه لايمانع من الممارسه الجيدة للإعلان المقارن ودليل ذلك إستمرارشركة الإتصالات السعودية وموبايلي في إعلاناتهم المقارنه.

وأتمني ان تتنقل الشركتين من حرب الإعلانات المقارنه إلى حرب الأسعار المفيدة للعملاء. وسوف نتحدث في حلقة قادمة عن تعريف الإعلان المقارن.  ودمتم بود

الوسوم:
السابق:
التالي:

عن د. عبيد بن سعد العبدلي

مؤسس مزيج للاستشارات التسويقية والرئيس التنفيذي أستاذ جامعي سابق بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن

8 تعليقات

  1. واقع يا دكتور أن هيئة الإتصالات تقوم بفرض غرامة مالية على كل إعلان من كلا الشركتين لأنه تعتبر مخالفة، لكن بالنسبة لشركات الإتصالات تلك الغرامات المالية تعتبر من كلفة الإعلان لذا لا مانع من غرامة مالية تتلوها أخرى

  2. Maryam Ibrahem Al-hafidh Al-positiveh

    من وجهة نظري كمحبه لعالم الاعمال والتسويق خصوصا والاعلان اري انه عيب الي حاصل لان شركه الاتصالات لسعوديه تمثل الوطن اذا جاز التعبير وموبايلي ما تأسست ولا بدأت حملاتها الا علانيه الا بختم من الاتصالات السعوديه فلماذا تحارب الآن ؟ وفي هذا التوقيت بذات؟ ولما ذا شركه زين الورده الثالثه في مثلث الاتصالات لم تشارك معهم؟ بكل اختصار هذا دليل على ضعف هذه الشركه على الخروج من عالم مشاكلها الا منتهي وانا وانا فقط الى عالم التنافس والسوق المفتوح وشخصيا ما تعجبني موبايلي في عروضها ولا طريقة تسويقها لكن بعد اعلان الاتصالات السعوديه عجبني رقي الرد وذكائه وبكل صراحه ما تحتاج موبايلي تكون ذكيه وتخترع اعلان مميز يرد اعتبارها لان الا تصالات قدمت لهم خدمه من ذهب واقول للا ثنين شوفوا الوردة زين الاسم علي مسمي كيف باديه وكيف تسوق لنفسها في سوق غير مرن نهائي كا سوق السعوديه وما في شك الله يوفقك يا موبايلي لانك حس المواطن النابض الآن ومشكله الا تصالات القويه للاسف ان لها عملاء مضمونين علشان كذا ما هي سائله عن ادب ولا تحترم اسمها ولا عملائها مع احترامي للجميع :

  3. موضوع جميل
    و هناك مسألة المصداقية دكتور
    و الإعلانات المضللة. من الجهة المسؤوله عن ذلك
    ألا يتوجب أن يكون هناك جهة رقابية على الإعلانات
    تجد مثلا إعلان كبير بتخفيضات p… Read More
    و بالداخل تجد خلقتين مرمية قالوا هذي اللي ب70% و الباقي 10% فقط
    ؟؟؟

  4. عبدالرحمن بابحير

    كلامك جميل يا دكتور لكن كما ذكرت يجب أن يكون هناك مصداقية
    مايحدث في حرب موبايلي والإتصالات فيه من المبالغة الشيء الكثير وخصوصاً من الإتصالات
    الآن في أمريكا أحياناً تجد إعلانات يذكرون صراحةً وبدن أي لف ودوران أسم الشركة المنافسة لكن عندما يتكلمون عن الشركة المنافسة يتكلمون عن حقائق مثبته من قبل تلك الشركة وليس أشياء من راسهم.

    آخر إعلان رأيته من هذا النوع هو إعلان لشركة فورايزن للإتصالات عندما قارنت بين تغطيتها لشبكة الجيل الثالث وبين شركة …
    at&t

    قبل ذلك رأيت إعلاناً لسلسة مطاعم سريعة وكانوا يقارنون بينهم وبين برجر كنج
    وكذلك إعلاناً لسيارة كيا يقارنون بينها وبين الكورولا

    ولكن كل ماذكر كما أسلفت هو حقائق مثبته

  5. استغرب مثل هذه الحرب الاعلانية مع فشل كل من موبايلي والاتصالات في تقديم خدمة انترنت “محترمة”

    بالعربي خدمة البرودباند (بالذات الباكيج الجديد) والدى اس ال سيئين جدددددا فعلى ايش الحرب؟!!!!!

    يعني ياريت ماتكون الحرب بس بالاعلانات والاسعار بل أيضا تكون بمستوى الخدمات والشفافية والمصداقية والتطوير المستمر وجلب كل ما هو جديد وحديث للسوق السعودي… وآسف على الاطالة

  6. غسان داغستاني

    كنت اتوقع من اتصالات زين ان تقدم خدمات فريدة ولشرائح محددة من الناس
    ولكنها وللاسف صفت في نفس المواقف
    كل ما سوت انها صرفت الملايين في الميديا وجاءت بمشاري العفاسي في رمضان!

  7. عبدالرحمن الغامدي

    انا مع الاعلان الذي يدعوا المستهلك للتفكير قبل الشراء و عقد المقارنة و في نهاية الأمر المستهلك النهائي هو من يحدد ماذا يتوافق مع احتياجاته فلكل شركة منهم و لكل منتج مزاياة اللتي قد تكون ملبية لرغبات عميل بينما الآخر يتجه للشركة الأخرى .
    ببساطة انا اعتبرها دعوة للتفكير …

    رأي شخصي فقط

  8. بسم الله الرحمن الرحيم

    بصراحة يادكتور انا مع الاعلان المقارن ( إن كان صادقا ) ويهدف الى توعية المستهلك ولا شك أيضا انه

    سيبني جسورا من الثقة بين الشركة والمستهلك .

    انا عميل لشركات الاتصلات الثلاثة ( موبايلي -الاتصلات – زين )

    الاتصالات بحكم تسيدها النسبة الكبيرة من السوق المحلي اصبح لديها ( تشبع ) وليس لديها إحترام للعميل

    والدليل ( سدد اول وبعدين راجعنا ) واخطائها بالجملة في موضوع الفواتير .

    موبايلي تعاملها راقي مع العملاء تقدم خدمات رائعة تعمل على كسب العميل بشتى الوسائل مثل الدقائق

    المجانية وإعفاء المشترك الجديد عن رسوم الإشتراك الشهري فترة سنة او ٦ اشهر حسب العروض لكن تقنية البرود باند لم تفعل بالشكل المطلوب في بعض ااحياء مدينة جدة كما ان الكونكت لديه مشاكل .

    زين – إلى الأن لم تقدم شيء سوى شهر علينا وشهر عليك وعند زيادة الرصيد في الشهر الثاني تفصل الخط بعد مرور ٤ دقائق ورغم عالميتها اعتقد ان لديها امرين : عدم القدرة على مجاراة الاتصالات وموبايلي او انه الهدوء الذي يسبق العاصفة ،

التعليق على الموضوع

إيميلك لن يتم نشره علناً Required fields are marked *

*

لأعلي