الرئيسية » البيع » “نحن” أعظم مِن “أنا”

“نحن” أعظم مِن “أنا”

وهذه القاعدة تنطلق من تشجيع روح الفريق ونبذ الأنا، وتركز على أن إنتاج الشخص مهما كان عظيمًا لا يمكن أن يرقى إلى مستوى عمل الفريق، لذا يجب على جميع العاملين أن يتحلوا بروح الفريق، وأن يعملوا كمجموعة واحدة كل واحد فيها مكمل للآخر، كما يجب أن يعتقد الكل أن العميل هو عميل للشركة وليس عميلاً لموظف. فهو عندما يتعامل مع الموظف فإنه لا يتعامل معه بصفته الشخصية وإنما بصفته يمثل الشركة، وبذلك تنتفي صفة العميل الشخصي وتترسخ صفة عميل الشركة.

ومن الأخطاء التي تقع فيها بعض الشركات إشاعة مفهوم أن هذا العميل تابع للموظف الفلاني، وهذا العميل خاص بفلان من منسوبي الشركة؛ لأن ذلك يزيد الفجوة بين الموظفين، ويخلق حواجز بينهم وبين بعض عملاء الشركة الذين يرتبطون بموظفين آخرين، مما يجعلهم لا يهتمون بهم بالشكل الكافي، فينعكس ذلك على سمعة الشركة لدى العملاء الذين يتعاملون في الحقيقة مع الشركة، وليس مع الموظف “فلان” وإن كان هو الذي يباشر خدمتهم باسم الشركة. لذلك يجب أن تهتم الشركات ببناء روح الفريق الواحد بين الموظفين، وجعل الجميع يعمل ويقدم ما لديه من أجل عملاء الشركة أيًا كانوا، ويسعى إلى هدف واحد مشترك لكل موظفي الشركة ألا وهو خدمة العميل، سواء كان عميلاً داخليًا أو عميلاً خارجيًا. وهذا يجعل الشركة في تحد مع نفسها لاكتشاف قدراتها في خدمة العملاء، وجعل كل موظف يقوم بالمسؤولية المنوطة به من أجل خدمة العملاء لا غير.

الوسوم:
السابق:
التالي:

عن د. عبيد بن سعد العبدلي

مؤسس مزيج للاستشارات التسويقية والرئيس التنفيذي أستاذ جامعي سابق بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن

3 تعليقات

  1. I was working on a CRM Project for one Real Estate Company …. believe it there was an internal competetion among Sales Employees not to disclose thier client names and use the system …in order not loose his clients by other Sales Agents !!

  2. This means the commission based policy is to be aggregated and the quota is to be one main target. This against the capitalism philosophy! what do you think sir

  3. خالد رزق الله

    د. عبيد
    أعجني طرحك ووفقك الله للخير ، وكما يقال أصبت في مقتل ..
    نراجع معاملاتنا في بعض الدول فنجد أ،هم لايميزون جنسك أو لونك أو قربك أو بعدك .. نظام موحد ومعاملة متساوية ..
    لم يحتج ذلك الموظف لــ approval من مديره بخصوص المعاملة المتعلقة بي .. ولم تتلكع الموظفة الفلانية لأني نسيت جوازي فطلبت منها اكمال الإجراء إلى أن يصلني جوازي ..
    وللأسف .. في مجتمعنا ( إلا من رحم ) ..
    تذهب لأي مكان تريد أن تراجع أو تبدأ بمعاملة ما .. فلا بد من السؤال عن المكان الذي تبدأ منه ..
    ولا بد قبلها – وللأسف – أن تبدأ في سؤال المعارف والأقارب : هل من أحد معرفة في المكان المقصود ..
    وهلم جرا .. أعتذر ربما خرجت النص ولكن استطردت من قولك :

    كما يجب أن يعتقد الكل أن العميل هو عميل للشركة وليس عميلاً لموظف. فهو عندما يتعامل مع الموظف فإنه لا يتعامل معه بصفته الشخصية وإنما بصفته يمثل الشركة، وبذلك تنتفي صفة العميل الشخصي وتترسخ صفة عميل الشركة

    مع التحية والشكر

التعليق على الموضوع

إيميلك لن يتم نشره علناً Required fields are marked *

*

لأعلي