العناية بالعملاء

قصة عميل صعب الطباع

عميل صعب الطباع يدخل إلى بنك لإيداع مبلغ مالي، ويتكلم مع الموظف بكبرياء، ناعتًا إياه باسم قبيح قائلاً له افتح لي حسابًا يا… وذكر اسم حيوان غبي. يشتاط الموظف غضبًا رافضًا أسلوب العميل ومطالبًا إياه بالاعتذار. يرفض العميل الإعتذار ويدخل على مدير الفرع غاضبًا، يخرج المدير مع العميل طالبًا من الموظف فتح حساب للعميل وناعتًا الموظف بنفس اسم الحيوان الذي أطلقه العميل على الموظف. يخرج العميل بعدما أودع ملايين الريالات مرتاحًا من البنك محققًا مراده، ولكن يعود مدير الفرع إلى الموظف معتذرًا له ويصرف له مبلغًا مجزيًا نظير صبره على هذا النوع من العملاء ومعتذرًا له أمام زملائه.

د. عبيد بن سعد العبدلي

مؤسس مزيج للاستشارات التسويقية والرئيس التنفيذي أستاذ جامعي سابق بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. اعتقد أنه يوجد حد معين في إرضاء العملاء.

    مثل هذا المدير سبب في إفساد طباع الناس في المجتمع.
    في أقل الأحوال، يمكنه التوقف عند أرقى مستويات الحقارة ويذهب بالعميل إلى موظف آخر.

    يوجد مجتمعات بلا كرامة حقيقية، تدرس هذه الأمور لأبناء مجتمعات مختلفة، ولا يفهم البعض هذا الإختلاف.

  2. مع احترامي يا دكتور ولكن هذا شخص لا يستحق الا الطرد من البنك. من خلال التجربة ، هذا العميل سيشتم المدير لاحقا وسيكون اضحوكة البنك. بعض الزبائن من الحكمة والسلامة عدم التعامل معهم.

  3. الحقيقة انني مع كلا من اخواني سعد الحوشان وجمال العقاد في تعليقتهم حيث ان مثل هذا الشخص لايستحق سواء الطرد من البنك ولكن للاسف لاننا في عصر المال فهو صاحب القرار وارضاءه هي الغاية
    موظف خدمات العملاء ضعيف وتوقع أن هناك من سوف ينصره لكن ؟؟؟ ليس المال كل شي حتى لو كنا في عصر مالي بحت…..

  4. في البنوك اذا تلفظ العميل على الموظف ( شخصيا ) يحق للموظف الرد عليه بنفس الاسلوب ,ولكن اذا شتم او تلفظ على البنك بصفه ( عامه ) فلا يحق للموظف الرد أبدا .
    بإعتقادي أن المدير مؤمن بحكمه البنوك وهي ( خساره عميل واحد تعني خساره 10 عملاء محتملين ) .
    شكرا ً دكتور عبيد .
    مُـتابع .

  5. لا ابوك ولا ابو الوظيفه اللي عندك وربي لو مارديت حقي بوقتها ماارتاح

    ودا عنده فلوس خليه يغلط عليا ..
    حتى لو جا المدير معاه ارد عليه بنفس لاسلوب وبنفس الكلمه الي قالها ليا
    وافك له حسابه هههههههههههههه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق